خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٢ - بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
قول هذا الشيخ في صفحة ٩٠ من كتاب: «إن خيل الجيش التركي التي نزلت في تقدسها آية: وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً [العاديات: ١].
هي أعظم شرفا و حرمة بأضعاف مضاعفة ممن تقدسونهم من الأشراف و الرؤساء الذين ليسوا من جنسكم يعني الخلفاء الراشدين و الرجال الصالحين المذكورين أيضا».
هذا نموذج من وعظهم في المساجد الذي تؤيده الحكومة بقوتها، و أقبح منه خطة الوقاحة التي سار عليها مدّعوا الإصلاح من رجالهم كالدكتور عبد اللّه جودت الذي زعم في مجلة «الاجتهاد» أن سيرة النبي (صلى اللّه عليه و سلم) (شر السير)، و أن ما نراه من حرصهم على تتريك القرآن للاستغناء عن نظمه العربي المبين و نصه النازل على الصادق الأمين بترجمة تركية مملوءة بالخطأ و الختل، ليس حديث العهد عند الترك بل هم يدعون إليه منذ سنين طويلة. و قد ردد عبيد اللّه صدى ذلك في كتابه الآنف الذكر صفحة ١٥.
و اعتقاد القوم في العالم الإسلامي و العلوم الإسلامية أبان عنه الرجل في صفحة ٣٨، ٣٩ من كتابه حيث غير المسلمون باعتقادهم أن أركان الدين خمسة أشياء: الصوم و الصلاة و الزكاة و الحج و كلمة الشهادة.
و عاب عليهم أيضا أخذهم بأحكام الفقه المدونة في كتب «البركوي» «و الحلبي» «و الكنز» «و منية المصلي»، و غيرهما من فقه الشافعية و المالكية و الحنابلة ... الخ. قال هذا الخاسر: «و إن هذه الكتب مملؤه في الواقع بالاختلافات الكثيرة، و بالنفاق و بالتنافر، و لا يجوز العمل بها».
هذه النزعة الخبيثة كانت موجودة في الترك من قبل عهد جمهوريتهم