خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٧٠ - بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
جمالهم، و لا شيئا من الأمور الذي كان يفعلها الشريف حسين، كما هو معلوم لديكم. و سترون إن شاء اللّه ما يسركم، و جميع المسلمين في خصوص هذه البلدتين المحترمتين، و أن لا يكون ذلك الانتخاب لأحد من أولاده مطلقا، بل من أي عائلة تكون، و يرضى به عموم المسلمين، و يكون تعيينه لمدة سنة واحدة لا غير، فإن استقام، فيكون انتخاب جديد آخر له، فيبقى هكذا، و نسأل اللّه سبحانه و تعالى أن يوفقنا جميعا لصالح الأعمال آمين.
و انقضى المجلس على ذلك، و تفرق ذلك الجمع كل في شأنه.
انتهى.
نقل الكتاب الذي أرسل السلطان عبد العزيز إلى الأمير خالد بن منصور من الشعرى، و هذا نصه:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
من عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل إلى جناب الأخ المكرم الأفخم خالد بن منصور سلمه اللّه و أبقاه. آمين.
السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته على الدوام بعد ذلك، نعرفكم بأن حنا حالا مثورين من الشعرى، متوجهين إليكم نسأل اللّه التسهيل و الذي أخرنا هذه الأيام موجبه منتظر ثوار الإخوان أهل دخنة و الشبيكة و هجرها القصيم، كذلك ثوار الإخوان أهل دخنة و أهل نضر و غزو القصيم، فهم معنا. و أهل الدخنة و الشبيكة و هجرها القصيم، فهم تواروا كلهم، مواعيدهم على العشير و حنا قدمناها لحظ قدامنا و الاحنا على إثره الأخبار من الرأس عجل إن شاء اللّه تعالى.