خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٠٥ - عهد بني حسن
من جميع الأموال: المبذورات، و الإبل، و الغنم، و غيرها على الوجه المشروع. و أن ليس لهم مقابل ذلك شيء من الحقوق على الحجاج، و لا على غيرهم، إلّا ما تفضّل به عليهم الإمام عبد العزيز مقابل خدماتهم على جاري عادته مع كبار رعاياه. و إنهم مسؤولون في كل ما يقع في حدودهم من المحذورات، حتى لو وقع من غير أهل قبيلتهم، الذين يدخلون في حدود ديارهم، فهم المكلفون بمنع كل اعتداء يقع في ديارهم.
و قد أعطاهم الإمام عهد اللّه و ميثاقه، و إنه لهم ما للمسلمين، و عليهم ما عليهم على شرطين: الأول أن يقيموا بمقتضى تعهدهم هذا.
و الثاني: أن يتعاضدوا مع إسماعيل بن مبيريك على عدو المسلمين من حرب غيرهم. فإذا أخلّوا بشرط من شروط هذا العهد، فتكون ذمة المسلمين منهم بريئة. و أشهدوا على أنفسهم.
في جمادى الثاني سنة ١٣٤٣ ه: انتهى.
عهد بني حسن
وفد علي عظمة السلطان بعض رؤساء بني حسن في شهر جمادى الثانية سنة ١٣٤٣ ه طائعين، يطلبون السلامة و الأمان لأنفسهم، و لمن يؤخذ منهم، بعد و قد قطعوا على أنفسهم عهدا بذلك، و هذا خلاصة هذا العهد.
هذا ما أقر به عبد العزيز بن محمد بن حاتم الصعب، و حسن بن هاشم العيافي، و تكلفوا به للإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل، بأنهم يكلفون جميع قبائل بني حسن من في بطنهم، و هم: أولاد إبراهيم، و أولاد أبي القاسم، و ذوي بركات من آل مهدي، و جميع باديتهم في