خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٦٢ - و في كتاب ماضي بن قاعد و محمد البرق نفيش يقول
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
من عبد الملك بن أمير المؤمنين الحسين بن علي إلى المكرم بن فيحان بن صامل.
أما بعد:
فإني أحمد اللّه العليم .... ثم أخبرك بأنا وفقنا الباري سبحانه و تعالى فأطفأنا نار الخارجة التي في تربة، و مزقناها كل ممزق، و ضربنا أعناق أرباب الزيغ و النفاق، و من جملتهم المطاوعة و ابن مسبب نزيل قريتكم، و إن هذه الفتنة التي أثارها خالد بن منصور بلا لازم ينعاه أو حق يطلبه، و أدخلكم فيها، نأمركم بتركها و الإسراع بالركوب إلينا، و كف كافة سيبيع أهل رينيه بدو و حضر، عن الاستمرار فيها، و نأمركم بجلب شيوخ المذكر- قبيلة من القبائل- معكم إلينا في ست ليال، للاستئمان من سطوتنا، و إن لم تفعلوا فأميل ميمنة البيرق المنصور عليكم مستعينا باللّه تعالى مستنجدا عظيم قدرته و لا تكتم إنذاري هذا عن كل صغير و كبير، لأني سأسألك عنه حين لا تنفعك الندامة، و السلام على من اتبع الهدى.
و في سنة ٢٤ شعبان سنة ١٣٣٧ ه قائد الجيوش الشرقية الهاشمية
[و في كتاب ماضي بن قاعد و محمد البرق نفيش يقول:]
ما خفى عليكم ما حل بتربة من ذبح الرجال و تدمير المال بعد أن طغى أهلها و بغوا، و أنتم يا أهل رنية بدو و حضر، إن ما كفيتم طوارقكم و ركبتم إليّ في ست ليال مع شريفكم و إلّا خرمتكم خرمة السلم، و طردتكم طرد غرائب البل (إبل)، و ما قلكم بعلم جاهلكم، و لو لا