خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٨٦ - جواب عظمة السلطان على ذلك الكتاب
السعي لجلب الأرزاق من اليمن و غيرها، و لكن معلومكم كبر البلد و كثرة سكانها، و لا يخفاكم ذلك. و بموجب أنكم أجرتمونا و أعطيتونا أمان اللّه، و إنكم تسعون لتأمين هذا البيت و أهله، كما في منشوراتكم، و أقوالكم، ثم بعد ذلك شاورتمونا في مسألة جدة، و أشرنا عليكم بالتوقف عن العجلة، لعل اللّه يفتحها بهدوء و سكون، و أجبتمونا على ذلك، فالآن نعرض لحضرتكم أن تنظروا بهذا الكتاب المقدم طية، لتسعوا في دفعه لعلي فإن أجاب، فالحمد للّه، و إن أبى فنرجو الإغاثة من اللّه، و الفرج لبيته الحرام و جيرانه، نرجوا اللّه أن يوفقكم و السلام.
٢٠ جمادى الأولى سنة ١٣٤٣.
من عموم جيران بيت اللّه الحرام عبد القادر الشيبي، عقيل بن محمد بن يحيى، أبو بكر بابصيل، عبد الرحمن الزواوي، عباس المالكي، صالح بن سليمان حجازى، محمد نور إبراهيم ملائكة
جواب عظمة السلطان على ذلك الكتاب
من عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل إلى حضرات الكرام، عبد القادر الشيبي، و عموم جيران بيت اللّه الحرام.
السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته. مكتوبكم المكرم كان معلوما.
أما من خصوص بعض الأمور التي تشعرون بها من قبل المعيشة، فتعلمون أن الذي يؤلمكم يؤلمني كثيرا، و ما أقدر عليه من الأمور باذل جهدي فيه.
و هذه الواردات من الأرزاق ترد يوميا كما ترون، إنني خوفا من الضيق على البلد أرسل فأجلب الأرزاق لجندنا من الخارج.