خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٩٤ - و في غره ذي القعدة من سنة ١٣٤٢ ه
السمن الحجازي: الأقة باثنين و عشرين قرشا- السمن البحري الأقة: بثمانية عشر قرشا.
الزيت السمسم: الأقة بأحد عشر قرشا.
القرص العيش: بنصف قرش. منقول من «تاريخ نجد الحديث».
[و في غره ذي القعدة من سنة ١٣٤٢ ه:]
بعد أن عاد جلالة الملك حسين من عمان إلى مكة، عقد في الرياض اجتماع عام برئاسة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، حضره العلماء، و رؤساء القبائل، و السلطان عبد العزيز، فافتتح حضرة الإمام الجلسة قائلا: قد جاءني كتب عديدة من الإخوان و هم يبغون الحج، و قد أرسلت هذه الكتب في حينها إلى ولدنا عبد العزيز، و ها هو أمامكم فسألوه عما يبدو لكم.
قال السلطان عبد العزيز: وصلني كل ما كتبتموه و احطت علما بكل ما شكوتموه، إن لكل شيء نهاية، فلا تيأسوا و إن الأمور مرهونة بأوقاتها.
قال سلطان بن بجاد: يالامام حنا نبغي الحج و لا نريد أن نصبر أكثر مما صبرنا على ترك ركن من أركان الإسلام مع قدرتنا عليه، ليست مكة ملكا لأحد و لا يحق لأحد أن يمنع المسلمين أو يصدّ المؤمنين عن أداء فريضة الحج، نريد أن نحج يا عبد العزيز، فإذا منعنا الشريف حسين، دخلنا مكة بالقوة، و إذا كنتم ترون أن من المصلحة تأجيل الحج في هذا العام، فلا بد من غزو الحجاز لتخليص البيت الحرام من أيدي الظالمين و المفسدين.
قال السلطان عبد العزيز: إن مسألة الحج من المسائل التي يرجع الفضل فيهنا إلى علمائنا، و ها هم حاضرون فليتكلموا.