خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٥ - و في ليلة الثلاثة رابع رمضان
لكم أهمية تأليف هذا المجلس الذي من أهم وظائفه تحقيق رغبات هذه الملايين من إخواننا المسلمين في تلك الأقطار النائية و أمثالها.
و هل هناك أعظم من هذه الوظيفة التي تتبين أهميتها من قوله (صلى اللّه عليه و سلم):
«لأن يهدي اللّه بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم». فاعرفوا أهمية وظيفتكم، و اقدروها حق قدرها و ما ينتج عنها من النتائج العظيمة مما في تأسيس المواد التي لا شك أنها تضاعف رضوانه و رحماته، و تكون صيانة مما في قوله: إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ [الرعد: ١١]، فيجب علينا جميعا أن نشكر اللّه الذي وفقنا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه.
و قد تعين في هذه الجلسة أن يكون رئيس مجلس شورى الخلافة قاضي القضاة و شيخ العلماء الشيخ عبد اللّه سراج، و تقرر أيضا أنه سيبدأ المجلس جلساته في ليلة الأحد بالدائرة المختصة به تحت رئاسة الرئيس المذكور، و قد علم من تقرير الأمين العام لمجلس شورى الخلافة الإسلامية بمكة المكرمة أن هذا المجلس المحترم مواصل أعماله و موال جلساته التي بلغت إلى تاريخ ١٦ ذي القعدة سنة ١٣٤٢ ه اثنا عشر جلسة قرر في خلالها قرارات هامة، و نظر في مسائل خطره، و إن لجانه و هيئاته مجدّة فيما عهد إليها من الأعمال.
و في ١٠ رمضان سنة ١٣٤٢ ه أصدر البلاغ الرسمي من لجنة مراقبة شؤون الحجاج المؤسسة بثغر جدة هذا صورته:
إن لجنة مراقبة شؤون الحجاج المؤسسة بثغر جدة تعلق التعريفة الآتية لكافة من يريد أيضا فريضة الحج من إخواننا الهنود و البنغالة مبينة