خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٨ - و في شهر جمادى الثانية سنة ١٣٣٧ ه
بأنه لم يبق- و الحالة هذه- شاغل ما يشغل حكومة صاحب الجلالة- أدامه اللّه و أيده- عن الالتفات لإصلاح داخليه و شؤونها و التنكيل بمن يسعى للإفساد و التخريب من العشائر لها.
و السلام عليكم و رحمة اللّه.
في ربيع الآخر سنة ١٣٣٧ ه.
قائد الجيوش الشرقية الختم الأمير عبد اللّه
و قد كتب بن سعود إليه كتاب تهنئة، دعاه فيه للتفاهم بخصوص العشائر، و أكد أنه لا ينبغي غير السلم إذا كان هو من المسالمين.
فجاءه الجواب بالآتي:
إلى جناب سامي الرحاب، الشهم الأوحد، و الهمام الأمجد، الأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل السعود بسم اللّه.
و بعد الديباجة المفعمة بالتودّد و التبجيل يقول: إني منكف (راجع) إن شاء اللّه تعالى إلى الوطن في الأسبوع القادم، لأكون نجدته صاحب الجلالة الهاشمية أدام اللّه نصره.
و إني أرجوكم أن تبلّغوا سلامي إلى معالي والدكم الجليل و الأنجال و الإخوان الكرام، و من لدينا حضرة صاحب السمو الملكي سيدي الأمير علي نصره اللّه، يهديكم جزيل السلام، قائد الجيش الشرقي الهاشمي.