خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٦٨ - خطبة السلطان في الرياض قبل سفره إلى مكة
الشهوات السياسية. و سيكون الحجاز مفتوحا لكل من يريد عمل الخير من الأفراد و الجماعات.
كتاب السلطان عبد العزيز إلى الإمام يحيى و غيره من أمراء الإسلام المستقلين.
أرسل السلطان عبد العزيز إلى الإمام يحيى و غيره من أمراء الإسلام المستقلين الكتاب الآتي:
أمّا بعد، فقد استقبلت الطريق إلى مكة غير باغ و لا آثم، فليتفضل الأخ العظيم بإرسال من يمثله في مؤتمر مكة حبّا بنشر السلام بين أمم الإسلام.
سلطان نجد عبد العزيز
و في أول شهر جمادى الأولى سنة ١٣٤٣ ه وصل الشيخ حافظ وهبة، و الدكتور عبد اللّه الدملوجي مكة المشرفة محرمين بالعمرة، و بعد ما أديا مناسكها، نزلا في دار الحكومة الحميدية. و بعد صلاة المغرب، اجتمعا بالشيخ عبد القادر الشيبي، فاتح بيت اللّه الحرام، في داره بالصفا، و كان حاجزا هناك جملة من العلماء و الأماثل و أخبرا الحاضرين بمقاصد الإمام ابن سعود في هذه النهضة. قالا: إن عندنا بعض أمور نريد أن نقرأها على العموم من أهالي مكة و مجاوريها في الساعة الثالثة صباحا، فأمر الشيبي بتبليغ ذلك للعلماء، و السادات، و الأشراف و الأئمة و الخطباء، و خدمة الحرم، و المطوفين، و غيرهم من أهل الحرف و الصنائع فاجتمعوا زهاء خمسمائة أو أكثر في دار الحكومة المذكورة، في الساعة المذكورة، و كان ذلك اليوم يوم الاثنين. و ازدحمت الأماكن، و انتظروا