خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٠٣ - و قد أمرت الحكومة الجميع بما يأتي
يتفضل به عليهم جلالة الملك من بيت مال المسلمين على عادته من أعطايته لرعاياه من غيرهم، و اشترطوا على أنفسهم أن عدو المسلمين عدوهم و صديق المسلمين صديق لهم فإذا أتموا جميع ما ذكر فلهم ما للمسلمين و عليهم ما عليهم و قد أعطوا على ذلك عهدا للّه و أيمانه و أن الخائن عليه لعنة اللّه و أن يسلط اللّه عليه المسلمين، و قد أعطاهم جلالة الملك إذا أوفوا بما ذكر الأمان على أنفسهم و أموالهم و أن لا يمشي فيهم، إلّا ما تأمر به الشريعة و أن يقوم بحقوقهم الواجبة في جميع الأمور.
انتظام لمنع تهريب البضائع من غير دفع الرسوم
أبلغت الحكومة رؤساء القبائل الملتزمة بحماية الطرق و مراقبة البضائع المهربة من السواحل بغير دفع الرسوم الجمركية عليها، و عينت لكل جماعة حدودا جعلتهم مسؤولين عنها و عما يقع فيها، و قد كان تقسيم الحدود على الشكل الآتي. فمن ضبا و شماله إلى حدود الوجه من الجنوب تكفل به أحمد أبو طقيقة، و من حدود الوجه إلى حدود أملج تعهد به ابن رفادة، و من أفلج إلى حدود ينبع تكفل به كبار جهنية، و من حدود رابغ و شماله، إلى حدود جدة من جنوب تعهد به ابن مبيريك، و من جدة و جنوب إلى حدود الليث تعهد به عطية اللّه و سليمان القرشي و الثعالبة، و تعهد بحدود الليث أميرها عبد العزيز بن هاشم، و تعهد بحدود القنفذة أميرها صالح السليم و رؤساء القنفذة.
و قد أمرت الحكومة الجميع بما يأتي:
١- على كل ملتزم مقاطعة من المقاطعات أن يراقب جميع البضائع التي تهرب من المراسي الخارجة عن المدن و جميع البضائع التي