خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٠ - بين مكة و الرياض
عصر البداوة قد توا* * * رى عهده بين الغيوم
العرش منهار إذا* * * لم يحمه علم العليم
ابن سعود
لهفي على أهل الجز* * * يرة في السهول و في الحزوم
يتخبطون من العما* * * ية في دجى حلك يهيم
أترى ينم ابن السعو* * * د استوى عن طيب خيم
فيؤلف الوحدات طيّب* * * ة المنابت و الأروم
و يهيب بالآحاد يو* * * قظها و بالحشد الجميم
أم يستبد كما استبد* * * مجانب السنن القويم
فيبيت بجرح ما تجر* * * عه سواه من السموم
ما كان و اللّه الحسين بالشي* * * يخ الغؤوم
لكن من خاف الهزيمة و مد* * * ته صاعقة الهزيم
من حاد عن شرك الغموم* * * اصطاده شرك الغموم
طلب السلامة بالونى* * * فإذا به غير السليم
بين مكة و الرياض
هذه القصيدة من غرر الشعر، جادت بها قريحة الشاعر الأديب شفيق جبري، أحد شعراء سورية الكبار قال:
ماذا جنيت فأنت اليوم مسلوب* * * تاج الملوك و أنت اليوم مغلوب
قد كان قصرك محدودا سرادقه* * * على الحطيم فرب القصر مثلوب
و كان تاجك مرهوبا معاقده* * * فماله معه بالخيف مرهوب