خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٣ - و في ليلة الثلاثة رابع رمضان
المساعدة باشتراككم معنا بالسعي في جادتها الموصلة لسعادة الدارين، «و إنما الأعمال بالنيات»، و هذه بياناتي توضح نياتنا.
و إني غير مرتاب بأنكم ستسبقوننا إلى ما فيها مما لا ريبة في نتائجه التي تضاعف رضوان اللّه و رحماته على الجميع، راجيا كل الرجاء أن لا يتم ثالث يومنا هذا إلّا بانتخابكم من ترونه أهلا لهذه المسألة، و الفوز بأداء واجباتها.
ثم إن كلا منكم عليه أن يشعر أبناء وطنه الخارج عن هذه البلاد بأن من له رغبة من الأفاضل في نيل هذه المأثورة عليه أن يقوم علينا و يكون هو أيضا من أعضاء هذا المجلس، لنستفيد جميعا بخدمة كل منهم بما هو مشاهدة في وطنه من كل ما يقتضي تطبيقه على أحكام إسلاميتنا، كما أشير إليه آنفا. و اللّه يتولانا و إياكم بالتوفيق. انتهى.
ثم اجتمع كل فريق من الطوائف الإسلامية القاطنة في هذه الأراضي المقدسة فانتخبوا سبعة أعضاء عن أهل مكة المكرمة، و أربعة أعضاء من أهل المدينة المنورة، و عضوا واحدا عن أهل الطائف و عضوين عن السوريين، و عضوا واحدا عن الداغستانيين و عضوا واحدا عن النجاريين و عضوين عن الهنود، و ثلاثة أعضاء عن الأتراك، و عضوا واحدا عن الأفغانيين، و عضوا واحدا عن الجاويين و عضوين عن السودانيين، و ثلاثة أعضاء عن المغاربة، و عضوا واحدا.
و قدمت أوراق الانتخاب لنائب رئيس الوكلاء مولانا قاضي القضاة، فلمّا علم أن المنتخبين كلهم من العلماء وافقهم على ذلك.
[و في ليلة الثلاثة رابع رمضان:]
استدعى صاحب الجلالة الهيئة