خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٢ - بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحزب الوطني الحجازي بجدة
أن نكون طائعين للحزب في كل ما يوافق هذه المبادىء لمصلحة البلاد، و أن لا نخفي عليه ما نعلمه من كل ما ينفع الأمة، و أن نحفظ أسراره و نكون له عينا على كل أعدائه: نعادي من عاداه، و نوالي من والاه.
علينا بهذا العهد عهد اللّه، إن عهد اللّه كان مسؤولا، و ما أخذه اللّه على أنبيائه و رسله :، و على من أخذ من عبادة و كيدات و مواثيق و محكمات عهوده، أن نتمسك بهذا العهد، لا نبدّل، و نستقيم و لا نميل.
و إن نكثنا هذا العهد و بدّلنا شرطا من شروطه، معلنين أو مسرّين، أو محتالين أو متأوّلين، خذلنا اللّه يوم نحتاج إليه، و برأنا حوله و قوته و ألجأنا إلى حولنا قوتنا. و اللّه عز و جل بذلك شهيد، وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً*.
ليلة الاثنين ٧ ربيع الأول سنة ١٣٤٣ ه
أعمال الحزب
نشر الحزب نشرتين مطبوعتين وزّعت على الأمة مجانا:
النشرة الأولى:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحزب الوطني الحجازي بجدة
دعوة عامة إلى الاتحاد و التضامن:
لحمده تعالى و نستعينه، و نصلّي و نسلّم على نبيّه الكريم (صلى اللّه عليه و سلم)، و على آله و صحبه الأكرمين.
و بعد، فإن المأزق الحرج الذي وقعت فيه البلاد قد دفع الأمة إلى التفكير فيما يجب عمله، لدرء الخطر المزاحم، و أن تتولّى الأمر نفسها