خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٥٢ - بقية الحوادث المتعلقة لسنة ١٣٤٥ ه
من الرياض و قد اهتمت البلدية اهتماما بليغا في الأبطح لاستقبال جلالته فاستقبل هناك استقبالا يليق بجلالته، ثم قصد قصره الملوكي و استراح هناك قليلا، ثم توجه إلى بيت اللّه الحرام و طاف و سعى. و في شهر ذي القعدة أيضا أصدر جلالة الملك أمره على جميع أهل نجد يمنعهم من حمل السلاح حين دخولهم الحجاز للحج و أبلغ سمو النائب العام لمنع حمل السلاح في البلاد لأن البلد المقدس بلد سلم و أمان لجميع السكان و الحجاج.
بقية الحوادث المتعلقة لسنة ١٣٤٥ ه
في ابتداء محرم سنة ١٣٤٥ ه: تعين الشيخ عبد الوهاب نائب الحرم رئيسا للبلدية، و في شهر محرم الحرام سنة ١٣٤٥ ه صدر الأمر الملكي بتعيين سليمان شفيق باشا كمال مفتشا عاما لكافة الدوائر الرسمية و عين مكتب سعادته في الديوان الملكي في جياد.
و في شهر محرم سنة ١٣٤٥ ه أيضا استقال قاضي جدة الشيخ أحمد القاري من وظيفة القضاء و عين مكانه الشيخ عبد اللّه جداوي.
و في شهر ربيع الثاني سنة ١٣٤٥ ه: اجتمع فريق من العلماء و الحجازيين النجديين و قرروا أن تكون الجماعة التي تقام في المسجد الحرام جماعة واحدة و انتخب من كل مذهب ثلاثة أئمة و من الحنابلة، إمامان يتناوبون في أوقات الصلوات الخمس، فكان من الحنابلة الشيخ أبو السمح و الشيخ أحمد الخطيب، و من الشافعية الشيخ عبد الرحمن الزواوي، و الشيخ محمد علي خوقي، و الشيخ عمر فقي، و من الحنفية الشيخ عباس عبد الحميد، و الشيخ عبد الملك ميرداد، و الشيخ جمال