خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٢٤ - الدعوة لانتخاب المجالس الاستشارية
العمل لجنة خاصة أم ماذا، فتقرر بعد البحث و تبادل الرأي أن تكون هيئة المؤتمر نفسها هي الهيئة العامة لجمع التبرعات بحيث يتسنى لكل عضو أن يشكل لجنة في الجهة التي هو فيها و يكون على اتصال بالهيئة العامة التي تقرر أن يكون حضرة رئيس المؤتمر هو رئيسها العامل و قد تقرر بالإجماع أن يكون سمو الأمير فيصل نجل جلالة الملك و نائبه رئيس شرف لهذه الهيئة العامة. و كان انتخاب هذه الهيئة هو آخر أعمال المؤتمر قام على أثرها الرئيس و ألقى كلمته الختامية و في أواخر شوال سنة ١٣٤٤ صدر بلاغ رسمي هذا نصه:
الدعوة لانتخاب المجالس الاستشارية
امتثالا لأمر اللّه تعالى في استشارة أهل الرأي و الخبرة و الرجوع إلى آرائهم فيما يهم من الأمور، و رعاية لحقوق الأمة و أداء للأمانة التي حملنا إياها أمرنا بما هو آت:
١- يؤلف مجلس استشاري في كل من مكة و المدينة و جدة و ينبع و الطائف للنظر في المسائل الهامة المحلية، و تكون هذه المجالس بالانتخاب بدرجة واحدة.
٢- يؤلف مجلس مكة من عشرة أعضاء سوى الرئيس الذي تختاره الحكومة، و مجلس المدينة من ستة أنفار سوى الرئيس، و مجلس ينبع من أربعة أعضاء سوى الرئيس، و مجلس الطائف من أربعة أعضاء سوى الرئيس.
٣- يؤلف مجلس عام يدعى بمجلس الشورى العام ينتخب أعضاؤه من قبل المجالس الاستشارية المحلية و يؤلف أعضاؤه من ثلاثة