خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٦ - فجاءهم الجواب التالي
إلى الشريف الحسين بتوقيع مائة و أربعين من الأعيان و العلماء و التجار و الحجازيين.
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
صاحب الجلالة الملك المعظم بمكة.
بما أن الشعب الحجازي بأجمعه، الواقع الآن في الفوضى العامة بعد فناء الجيش المدافع و عجز الحكومة عن صون الأرواح و الأموال، و بما أن الحرمين الشريفين خاصة، و عموم البلاد مستهدفة لكارثة قريبة ساحقة، و بما أن الحجاز بلد مقدس يعني أمره جميع المسلمين، لذلك قررت الأمة نهائيّا طلب تنازل الشريف حسين و تنصيب ابنه الأمير علي ملكا على الحجاز فقط، مقيدا ذا دستور، و على شريطة أن ينزل على رأي المسلمين و أهل الحجاز في تحقيق آمالهم و رغائبهم في إصلاح شؤون البلاد المادية و المعنوية، و أن يكون للبلاد مجلسان: أحدهما نيابي وطني لإدارة الأمور الداخلية و الخارجية، و الآخر شوري يكون من أعضاء نيابيين منتخبين من المسلمين على اختلاف بلادهم، و مهمته الإرشاد و المساعدة على شؤون الداخلية و الخارجية.
و اللّه الموفق لما فيه الصلاح ٤ ربيع الأول سنة ١٣٤٣ ه
فجاءهم الجواب التالي:
إدارة برقيات الحكومة الهاشمية في ٤ ربيع الأول سنة ١٣٤٣، بواسطة قائمقام جدة.