خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠١ - و في أوائل ربيع الأول خرج كبار الموظفين إلى جدة مثل
- كذا في كتاب «الثورة العربية» لأمين سعد- و أقاموا في البازان أياما ثم تحولوا في رابع ربيع الأول من هناك و أقاموا العرض في الأبطح.
و لمّا رأى أهل مكة زحف العساكر، و شاع في البلد أن الإخوان خرجوا من الطائف و قصدهم مكة، خرج الناس إلى جدة أفواجا، رجالا و نساءا، ركبانا و مشاة، ليلا و نهارا.
و قد خرج قبل هذا حينما سمعوا قصة الطائف كثير من مشاهير الناس من التجار و العلماء الأئمة و الخطباء و المطوفين و غيرهم، و هؤلاء الجماعة الذين خرجوا أخيرا مشاة حصل لهم التعب الشديد من المشي و حرارة الشمس و قلة الماء، حتى مات بعضهم في الطريق من الظمأ.
و لمّا وصلوا البحرة خابر إلى جدة مدير البرقية أن أهل مكة قريبا من الألف وصلوا البحرة مشاة و هم تعبانون غاية التعب، و لا قدرة لهم على المشي، فأرسل أهل الخير من أهالي جدة حينما سمعوا هذا الخبر بالسرعة المراكب و الأكل و الشرب، حتى وصلوا جدة. و بعد وصولهم هناك عينوا لهم محلا واسعا نزلوا فيه.
[و في أوائل ربيع الأول خرج كبار الموظفين إلى جدة مثل:]
الشريف عبد اللّه باشا، و قاضي القضاة الشيخ عبد اللّه سراج، و يوسف القطان، و ناناجه، و عبد الوهاب قزاز، و موظفي الحميدية، و محرري الجريدة، و غيرهم.
و ذكر الشريف عبد اللّه باشا صهر الملك حسين حوادث الطائف حين قدم القاهرة في سابع ربيع الأول سنة ١٣٤٣، وزارة أحد فضلائها و هذا خلاصته: