خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٧ - و في ٢٦ ذي القعدة
٨/ ١٢/ أجرة بيت مكة على كل نفر.
٢ إكرام الزمزمي على كل شخص.
٢ أجرة خيمة لأيام الحج على كل شخص من الهنود و البنغالة.
٤ أجرة الصبي لسفر المدينة المنورة على النفر الهنود و البنغالة.
و بما أن أجرة الجمل و الشقدف إلى مكة المكرمة و عرفة و المدينة وجدة تابعة لقلة الجمال و كثرتها و قيمة الحضف أيضا، فلا يمكن تعيينها إلّا في وقته حسب ما تقتضيه الحالة، و لذلك لم يذكر بيانها.
لجنة مراقبة شؤون الحجاج سنة ١٣٤٢ ه
[و في هذه السنة أيضا جلبت آلة كهربائية لإنارة مشعر الحرم، أي:]
المسعى خاصة فوضعت في بناية خاصة في وسط المسعى بجوار مركز البلدية.
[و في ليلة الجمعة ١٤ رمضان:]
أنير المشعر الحرام بالكهرباء، و قد استمدت من هذه الكهرباء دوائر الحكومة، فمدت إلى بعضها الأسلاك الكهربائية، و جرى تنويرها بذلك.
و في ١٣ ذي القعدة توجه الأمير علي من المدينة المنورة، و توجه الأمير عبد اللّه أيضا من عمان قاصدين مكة المكرمة.
[و في ٢٦ ذي القعدة:]
وصل الأميران المذكوران إلى العقبة، ثم توجها منها على الباخرة رضوى الهاشمية إلى جدة.