خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٠٦ - قدوم وفد الإدريسي إلى مكة
أجور خاصة رتبت بالنسبة لبعض الحجاج لم تشأ الحكومة أن تتركها فوضى بل قيدتها بما يأتي:
لحجاج جاوة
١/ ٤٢ أربعة جنيهات و نصف تدفع عن كل حاج إيجار البيت و ضيافة مكة و عرفات و منى و نقل الأمتعة في مكة و إكرام المشائخ و لماء زمزم، و تدفع هذه القيمة موزعة على الجهات المذكورة كما هو متعارف و مقرر.
لحجاج الهنود و البنغالة
انه روبية هندي
١٠ عشرة ربيات إكرام مطوف مكة.
١٢ اثنا عشر روبية و نصف أجرة البيت عن كل نفر.
٢ إكرام الزمزمي ربيتان.
٢ أجرة خيمة لأيام الحج عن كل نفر ربيتان.
أما أجور الجمال فتقرر في وقتها و تعلن.
قدوم وفد الإدريسي إلى مكة
و في أوائل شعبان سنة ١٣٤٤ ه وصل من السيد حسن الإدريسي إلى مكة وفد برئاسة محمد بن هادي البغي لمقابلة جلالة الملك، و قد حل الوفد ضيفا على جلالته و حظي بالمثول بين يدي جلالته و عرض على جلالة الملك باسم السيد حسن السمع و الطاعة لجلالته، و أنهم مستعدون لتلقي أي أمير يأمرهم به فأجابهم جلالته بما خلاصته: أنه لا مطمع لنا في دياركم و لا أريد إلّا الإصلاح و تفهمون أم أمر بلدكم يهمني لقربها من