خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٩١ - قرارات الإيجار لسنة ١٣٤٨ ه
الخطاطين فلم يبق أحد في ذلك المجلس إلّا و أعجب بما رأى و أحمد هذه الهمة الملوكية التي أسست في البلد الأمين معملا كهذا يتم فيه من هذا الطراز الباهر، و مما يحسن وقفه أن هذا العمل شرع بنسيج من البسط البديعة غير ما هو مخصص بالكعبة و المسجد الحرام و أن كثيرين من الصنّاع هم من أهالي مكة الذين تعلّموا على أيدي الأساتذة و في صباح يوم عيد الأضحى (الأحد) رفعت الكسوة القديمة و وضعت الكسوة الجديدة مكانها.
إحصاء حجاج سنة ١٣٤٧ ه
بلغ عدد الحجاج الذين قد وقفوا في عرفات ما يقرب من مائتي ألف نسمة منهم تسعون ألفا و نيفا جاؤا عن طريق البحر و الآخرون من أطراف البلاد العربية المجاورة.
قرارات الإيجار لسنة ١٣٤٨ ه
بناء على حلول العام الثامن و الأربعين تقرر أن تكون الإجارة لعموم الدور و الدكاكين و الأفران و الطواحين و القهاوي و المخازن و غيرها كالسنة الماضية سنة ١٣٤٧ ه على أن تدفع على قسطين قسط في أول السنة عند عقد الإجارة، و هو النصف و القسط الثاني و هو النصف يدفع في نهاية رجب سنة ١٣٤٨ ه، و الذي يتخلف عن الدفع في هذا الموعد يجبر على ذلك من طرف الحكومة و الأشخاص الذين تكون لهم مساكن مملوكة يسكنونها و لهم غيرها من الأوقاف و الأملاك الكاملة و الحصص الشائعة مؤجرة على آخرين شركاء أو غيرهم و يريدون إخلاء المؤجر لاستغلاله إضرارا بالمساكن فلا يجابون إلى طلبهم و لكل شخص صاحب محل