خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٩٠ - جواب الشريف عن كتاب أهل مكة
أحمد بوقري، علي محضر، مصطفى الشقير، أحرار خوجة، عيسى بوقري، تاج قطب، عبد الرحمن عدس، عايد عوض، أحمد عاشو، محمد عجيمي بن درويش، حسن بن عبد الرحمن كابلي، أحمد ناقرو، محمد عبد الكريم، حامد مكاوي، أحمد المنصور الباز، أحمد بن محمد المدابغي، محمد علي قل السندي، علي مرقوش، صالح بن سليمان حجازي، محمد نور ملائكة، جمال سقا، محمد أش، حسين جابر، أحمد باحمد بن علي باعيسى، محمد الصالح غزاوي، بكر عساس، عبد اللّه شيخ الصيارفة. انتهى.
جواب الشريف عن كتاب أهل مكة
إلى الأفاضل أصحاب الكتاب، و كافة أهل مكة المكرمة، بعد السلام: وصلنا كتابكم المعلوم، و نحن على يقين إنكم لم تحرروه إلّا مرغمين، و علمنا من ماله أيضا أن عدو الجميع لم يضطركم إلى هذا، إلّا لضعفه و عجزه، و أراد أن يتخذ هذا وسيلة يتقوى بها أمامنا، و أن يوقع البغضاء بينكم و بين أبناء وطنكم، و يسجل عليكم عار الضعف و الخور لدى العالم. و أنتم تعلمون- رعاكم اللّه- إنني لم أترك مكة المكرمة إلّا لأمرين:
أولهما: عدم القتال فيها، حرمة لها.
و الثاني: حفاظكم من مثل ما حصل في الطائف على إخوانكم من قتل و سلب و رجحنا أخف الضررين، و هو قلة الزاد، و أما بعده خصومنا و من جاراهم من منافقي البلاد و يقولونه، فلا نجيبهم إلّا بقوله تعالى:
* لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ [النساء: ١٤٨]، و كل يعمل على شاكلته.