خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢١ - صورة فرمان الإمارة الواردة من السلطنة السنية لأمير مكة سيدنا الشريف حسين
الشريف على الوجه اللائق أيضا، يشيعهم و يستكمل أسباب عزيمتهم بكل اعتناء ورقة إلى الشام، و أن يكون الناظر على توزيع و تقسيم الصرة الهمايونية المرسلة من طرف سلطتنا السنية إلى أربابها، بواسطة المأمورين بموجب الدفاتر الموجودة، و أن يستجلب من العموم الدعوات الخيرية لجانبنا الشاهاني، و أن يهتم في توفيق الأمور و المصالح الواقعة و الجارية بالعدل و الحقانية، متحدا مع وزيرنا سمير المعالي، الحامل للنيشان المرصع العثماني و المرصع المجيدي، أحد ياتورتنا الكرام الشاهانية، والي ولاية الحجاز و قومندان فرقتنا الهمايونية، كاظم باشا أدام اللّه تعالى إجلاله ..
و يشمر عن ساعد الجد في حسن إبقائها و تسويتها، و أن لا يمكن تعدي فرد من الأفراد على أحد بما يخالف الشرع الشريف، و أن تكون حركته دائما وفق الشرع القويم، فيلزم على كل من الأشراف الكرام و السادات ذوي الاحترام و العلماء و الصلحاء و الأئمة و الخطباء، و سائر من يأتي من كل فج عميق لزيارة البيت العتيق، و الأهالي، و الصغير و الكبير، و الوضيع و الرفيع.
إن على سيادة الشريف المشار إليه أن يعتني مزيد الاعتناء لرعاية إمارة مكة المكرمة، و أن يحترموه و يوقروه، و أيضا يلزم على سيادة المشار إليه أن يعتني مزيد الاعتناء لرعاية أصحاب السداد و الصواب بحسب درجاتهم، و أن يداوم في الغدو و الآصال بالدعاء لدوام عمر دولتنا العلية، و ارتقاء شوكتنا الملوكانية. فاعلموا هذا و اعتمدوا على علامتنا الشريفة.