خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤٠٥ - مجلس التجار
و لهذا فإنني أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله، و أعتقد أن ما جاء في كتاب اللّه و سنّة رسوله، و ما كان عليه السلف الصالح التي أعرب عن اقتناعي بصحة ذلك جميعه و رغبتي في اتباعه و من حيث التفاصيل باتباع كلما جاء في كتب السلف الصالح و بالأخص ما جاء به الشيخ ابن تيمية و ابن القيم و في الأعصر المتأخرة ما جاء به الشيخ محمد بن عبد الوهاب غفر اللّه له و لسائر المسلمين هذا و إنني أرجو منكم أن تقبلوا إسلامي هذا الصادر مني عن عقيدة و دوية و عقل و حسن نية و اللّه تعالى الهادي إلى الصواب هذا ما لزم بيانه و تقبلوا احتراماتي لشخصكم و السلام في ١٩ ربيع الأول سنة ١٣٤٩ ه.
المخلص لجلالتكم:
فلبي
و قد أذن له بعد ذلك بدخول مكة المكرمة فطاف و سعى و قابل من فيها من العلماء، ثم حضر للطائف فتشرف بمقابلة جلالة الملك و لقي من الحفاوة و الإكرام من جلالة الملك و من سائر الأمراء ما هو أهل له.
مجلس التجار
و في شهر ربيع الثاني سنة ١٣٤٩ ه صدر الأمر السامي بتأليف مجلس للتجارة ينظر فيها برقي شؤون التجارة و يحفظ المصالح التجارية، كما ينظر في الاختلافات التي تقع بين التجار مما يكون الفصل فيها للعرف و العادة التي لا تخالف أحكام الشرع، و قد صدر الأمر السامي بالموافقة على أن يكون أعضاء المجلس المشار إليه المشائخ الآتية أسماؤهم محمد علي العقيدي مندوبا للحكومة في المجلس و سليمان قابل، و أحمد باعشن و محمد بن حمد