خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٥٤ - كتاب الشريف علي إلى الأمير خالد
كل ذلك يدل على أن جلالته أصبح قانعا بإخلاص الحقية لشخصه المحترم المحبوب، و إن ما عزي إلي بوشاية الواشين. و بالختام ألتمس من عطوفكم قبول خالص شكري، و فائق احترامي.
محمد حسين نصيف
كتاب الشريف علي إلى الأمير خالد
المحترم الشريف خالد بن لؤي.
و بعد، اطلعنا على عدة كتب منكم لأهالي جدة عموما و خصوصا، و فيها التهديد و الوعيد. و حيث إن أهالي جدة محكومين بحكّام رؤساء، ليس في استطاعتهم تنفيذ ما تطلبون منهم، و ليس من شيمتهم إجراء ذلك، رأينا أن نحرر لك كتابنا هذا:
بأنك إن كنت مفوضا من قبل حضرة الأخ السلطان عبد العزيز في المذاكرة فيما يختص بحقن دماء المسلمين، و يدفع السحق و المحق عن البلاد، فعيّن لنا مندوبين من طرفك، و مندوبين من طرفنا نعيّنهم، و يجتمعوا عندك في مكة، أو في بحرة. و إن كنت غير مفوّض من الأخ سلطان نجد، فتخبر عظمته يفوّضك، أو يفوّض من يراه للمذاكرة في ذلك، و تكون الحركات الحربية موقوفة من طرفك و من طرفنا، إلى أن يأتي الجواب من حضرة الأخ السلطان عبد العزيز. و إن تقول لا هذا و لا هذا، فالأمر مفوض لمن بيده العزة و القدرة في كل حال.
علي
و في ١٩ ربيع الأول وصلت باخرة رضوى في جدة، تحمل نجدة من شرق الأردن، عددهم ثلاث مئة و مئة من عرب شمر النازحين إلى