خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٢٩ - حادثة منى الواقعة بين ركب المحمل المصري و بين النجديين
قدوم الإمام عبد الرحمن الفيصل والد جلالة الملك لأداء فريضة الحج
و في أول ذي القعدة سنة ١٣٤٤ ه تحرك ركّاب الإمام عبد الرحمن من الرياض إلى مكة في السيارة و كانت سيارته تمشي على الهوين مع الركب فوصل عشيرة صباح الأربعاء الثامن و العشرين من ذي القعدة و كان بمعيته إخوان جلالة الملك و صاحب السمو الأمير محمد و الأمير أحمد و الأمير ساعد و الأمير سعد، و قد خرج لاستقبال الإمام في العشيرة جلالة الملك و أخوه الأمير عبد اللّه و بعض أنجال جلالة الملك بالسيارات، و وصل مكة المكرمة في الساعة الثالثة من مساء الجمعة فطاف و صلّى ثم سعى على سيارته الخاصة ثم ذهب إلى مدرسة الداودية المتصلة بالحرم و كانت قد هيئت لنزوله، و في الصباح أقبلت وفود المهنئين تفد على منزله العامر تحييه و تهنئه بسلامة الوصول.
حادثة منى الواقعة بين ركب المحمل المصري و بين النجديين
توجه المحمل المصري من مكة مساء الثامن من ذي الحجة سنة ١٣٤٤ ه قبل الغروب قاصدا عرفات و كان يحيط به بعض نفر من حرس جلالة الملك [...] الناس من المرور في طريق المحمل ليكون رجال المحمل في راحة من الزحام حتى بلغ آخر منى و نزل هناك، و كان النجديون [...] كثرة قرب ذلك المكان. فشرع رجال الركب تضرب الأبواق فلما وصل أصوات تلك الأبواق إلى مسامع النجديين أقبل بعض منهم، إلى جهة المحمل ينكرون بألسنتهم ضرب الأبواق فردهم رجال