خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٢٨ - أوقات زيارة القبور
و اتخاذ قرارات مضرّة و مخابرات مع أفراد مفسدين في الخارج. و كانت الحكومة تعاملهم بالعفو و النصيحة في كل مرة حتى حسبوا ذلك وهنا من الحكومة و ضعفا. فصيانة للأمر العام و محافظة على الأمن و السكية في هذه الديار و لا سيما في أيام الحج التي تعمل الحكومة بجد لصيانة الأمن فيه فقد قبضت الحكومة على المتهمين في هذه الأعمال الإفسادية و الذين توجهت إليهم التهم بصورة جلية و أبعدتهم إلى الطائف في الوقت الحاضر حيث تجري محاكمتهم و تجازي كل إنسان بما يستحقه، و قد عثرت الحكومة على كمية من الأسلحة التي كانوا يخفونها و هذه أسماء المتهمين: محمد بن علوي السقاف. أحمد بن علوي السقاف. محمد التلم. صالح قزاز. جميل مقادمي. عباس فقيها. علي عباس. عبد اللّه بن عشان. إبراهيم سقا. عبد القادر غزاوي. سعيد حمد. حسين الصبان.
إبراهيم الرمل. عمر الصيرفي. عبد الحي قزاز. عبد الوهاب قزاز. علي هليكة. يوسف مكاوي. خليل غبرا. محمد العشر. صبحي طه.
عبد الكريم الخطيب. محمد العوفي. محمد سعيد باخدلق. و كانت الحكومة ألقت القبض قبل القبض على هؤلاء على الشريف محسن بن منصور. و في شهر صفر سنة ١٣٤٥ ه صدر الأمر بإخراج اثني عشر شخصا من المتهمين المذكورين من الحجاز و هم عباس فقيها. حسين الصبان. علي عباس. محمد العوفي عمر صالح صيرفي. محمد علوي السقاف. أحمد علوي السقاف. يوسف مكاوي. عبد الوهاب قزاز.
عبد الحي قزاز. صبحي طه محمد سعيد باخدلق.