خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٢٧ - نقل البرقية التي أرسلها الوفد الهندي من جدة إلى مركز الجمعية في بمبائي الخلافة بمبائي
إننا لا نحب سفك الدماء، و لا نميل إلى إثارة الفتن. و لكن أولئك المتطوعين الذين جاؤوا لجهادنا، و أتوا من بلادهم التي اغتصبها الأجانب لتأييد الباطل و أهله، نرى قتالهم واجبا علينا، بل و على كل مسلم أبي، و كل عربي لم يعمّه الغرض. إننا نرى جهاد الحسين و شيعته من الآخذين بأسباب الهوى، العادمين لأركان الدين، المؤيدين للبدع، الصارفين الناس عن سبيل اللّه، نرى جهادهم فرض علينا، لم نتركه فيما مضى إلّا لأسباب لا تخفى على أمثالكم، أهل الغبطة، و النظر الصائب.
و إننا سنسير في طريقنا، معتمدين على تأييد اللّه و معونته. و هو وليّنا، و نعم النصير.
في ٢ رجب سنة ١٣٤٣ ه
نقل البرقية التي أرسلها الوفد الهندي من جدة إلى مركز الجمعية في بمبائي الخلافة بمبائي
جرت مفاوضة تامة في عدة اجتمعات عن جميع النقط مع الملك و وزرائه، و أخذنا أجوبتهم النهائية يرون الجمهورية غير ممكنة، و إن المؤتمر غير مفيد، و غير ممكن. و هم يوافقون على إنشاء حكومة دستورية، يرأسها الملك الحالي. لا بد من شخصية في نظرهم، و هم يقبلون استشارة البلدان الإسلامية في الأمور الدينية و هم يميلون للوصول إلى تفاهم مع جمعية الخلافة. الطريق إلى مكة مقفلة بسبب الحرب.
وصلنا جواب ابن سعود خلال المفاوضة على يد الحكومة بالكتابة: إن الشريف علي الملك الشرعي للحجاز، أبرقوا لنا بالتعليمات.
إمضاء: آدم سليمان