خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٩١ - بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الخلافة في الهند، فإنها بارك اللّه فيها عملت و تعمل كل ما في وسعها لراحة الحجاز و هنائه. و لما انتهى الأمر في الحجاز إلى هذه النتيجة التي نحمد اللّه عليها جاءني أهل الحجاز جماعات و وحدانا يطلبون مني أن أمنحهم حريتهم التي وعدتهم بها في تقرير مصيرهم فلم يسعني أمام طلباتهم المتكررة إلّا أن أمنحهم هذه الحرية ليقرروا في شأن بلادهم ما يشتهون بعد ما ظهر من العالم الإسلامي هذا الصد و الإعراض عن مثل هذه القضية الهامة إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ [هود: ٨٨].
٢٢ جمادى الثانية سنة ١٣٤٤ ه عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل السعود
و بعد ما نشر البلاغ نشطوا للعمل و خابروا إخوانهم من أهل جدة في الأمر فأرسلوا وفدا منهم كان فيه حضرات الأفاضل عبد اللّه رضا و محمد مضيف و قاسم زنيل و سليمان زنيل و محمد باعشن و حمزة جلال و محمد حسن قابل و عبد السلام رضوان و محمد صالح نصيف و عمر محمد نصيف و أبو بكر عيسى و أحمد بادكوك و محمد ألماس و محمد صالح جمجوم و علي سلامة و محمد الهزاري و عبد اللّه التركي و عبد الرحمن شيخ محلة اليمن و شيخ المظلوم و أحمد حماد و سعيد باخشوين و في مساء الخميس ٢٢ جمادى الثانية سنة ١٣٤٤ ه قدم أهل مكة لعظمة السلطان صورة البيعة و هذا نصه:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده، نبايعك يا