خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٨٤ - بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
علماء حرم اللّه الشريف و أئمته: الشيخ حبيب اللّه الشنقيطي، و الشيخ عمر باجنيد- أبي بكر- و الشيخ درويش عجيمي، و الشيخ محمد مرزوقي، و الشيخ أحمد بن علي النجار، و الشيخ جمال المالكي، و الشيخ عباس مالكي، و الشيخ حسين بن سعيد عبد الغني، و الشيخ حسين- مفتي المالكية- و الشيخ عبد اللّه حمودة، و الشيخ عبد الستار، و الشيخ سعد وقاس، و الشيخ عمر بن صديق خان، و الشيخ عبد الرحمن الزواوي، إلى من يراه من علماء الحكومات الإسلامية، و ملوكهم و أمرائهم.
أما بعد، فقد اجتمعنا نحن المذكورون مع مشائخ نجد حين قدومهم إلى الحرم الشريف مع الإمام عبد العزيز حفظه اللّه- و هم: الشيخ عبد الرحمن بن عبد اللطيف، و الشيخ عبد اللّه بن حسن، و الشيخ عبد الوهاب بن مزاحم، و الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن داود، و الشيخ محمد بن عثمان الشاوي، و الشيخ مبارك بن عبد المحسن بن باز، و الشيخ إبراهيم بن ناصر حسين فجرى بيننا و بين المذكورين و المحترمين مباحثة، فعرضوا علينا عقيدة أهل نجد، و عرضنا عليهم عقيدتنا، فحصل الاجتماع بيننا و بينهم، و بعد البحث و المراجعة، في مسائل أصولية، منها:
إن من أقر بالشهادتين، و عمل بأركان الإسلام الخمسة، ثم أتى بمكفر، بنقض إسلامه- قولي، أو فعلي، أو اعتقادي- إنه يكون كافرا بذلك، يستتاب ثلاثا، فإن تاب، و إلا قتل.
و منها: من جعل بينه و بين اللّه و سائط من خلقه يدعوهم و يرجوهم في جلب نفع، أو دفع ضر، أو يقربونه إلى اللّه زلفى إنه كافر، يحل دمه و ماله، و من طلب الشفاعة من غير اللّه فيما لا يقدر عليه إلّا اللّه، إن ذلك