خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٣٣ - بلاغ عام في عدم شرب الدخان بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
بلاغ عام في عدم شرب الدخان بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
تعلن الحكومة أن أهم ما يجب على الجميع الحرص عليه هو تطهير هذا البيت من جميع ما يدنسه و عمل كل ما فيه مصلحة للعباد في أمر دينهم و دنياهم و أبدانهم، و على ذلك فجميع المسكرات ممنوع استعمالها منعا باتّا و من ثبت أنه استعملها أقيم عليه الحد الشرعي، و كذلك الدخان فلا شك في تحريمه لأنه فيه نوع مما يسكر و إنه مضرا للبدن و تبذير للمال و عليه فكل من شوهد و هو يشربه فيجازي على الوجه الآتي:
[١] يسجن الشارب لأول مرة ثلاثة أيام و بعد انتهائها يقوم بدفع مجيدي واحد يسلم للسجان عند خروجه.
[٢] إذا شوهد الشارب للمرة الثانية يحبس عشرة أيام و يؤمر بدفع عشر ريالات مجيدية يسلمها إلى البلدية بمقابل وصل يأخذه منه.
[٣] إذا شوهد و هو يشرب الدخان للمرة الثالثة يضاعف له الجزاء و اللّه يتولى الجميع بتوفيقه.
و في أواخر ذي القعدة سنة ١٣٤٣ ه أرسل عظمة السلطان كتابا من مخيمه باسم الأهالي ذكر فيه أن حجاج الشرق في هذه السنة قادمون إلى مكة بكثرة و فيهم بعض القبائل جلوف و فيهم تعصب شديد و في اعتقادهم أن أهل مكة قائمون على ما هم عليه فأصلحت اعتقادهم إلى الآن، فخوف عن وقوع الفتنة ترى المصلحة أنه في شهر الحج يصلّي الجمعة بالناس في الحرم الشريف رجل من علماء نجد ثم بعد رجوع الحجاج إلى بلدهم