خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٨٣ - بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الشريف و المطوفين، ذو راتب معين، فهو له على ما كان عليه من قبل.
إن لم نزده، فلا ننقصه شيئا، إلّا رجلا أقام الناس عليه الحجة أنه لا يصلح لما هو قائم عليه، فذلك ممنوع مما كان له من قبل. و كذلك كل من كان له حق ثابت سابق في بيت مال المسلمين أعطيناه حقه، و لم ننقصه منه شيئا.
٥- لا كبير عندي إلّا الضعيف، حتى أخذ الحق له. و لا ضعيف عندي إلّا الظالم، حتى أخذ الحق منه. و ليس عندي في إقامة حدود اللّه هوادة، و لا يقبل فيها شفاعة. من التزم حدود اللّه، و لم يعتزلها، فأولئك من الآمنين. و من عصى و اعتدى، فإنما إثمه على نفسه، و لا يلومن إلّا نفسه.
و اللّه على ما نقول وكيل و شهيد، و صلّى اللّه على سيدنا محمد النبي الأمي، و على آله و صحبه و سلم ..
في ١٢ جمادى الأولى سنة ١٣٤٣ ه عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود
و في صباح يوم الإثنين ١٢ جمادى الأولى سنة ١٣٤٣ ه اجتمع علماء نجد مع علماء مكة، ليشرح كل فريق ما عنده من العقائد لأخيه، فدار البحث بينهم في المسائل الفرعية، و بعد تمام البحث اتفقوا على نشر البيان الآتي:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه وحده، و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده. من