خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٦٥ - بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
نرجوا أن اللّه يلهمنا و إياكم الصواب، و أن يعيذنا و إياكم من شرور أنفسنا، و سيئات أعمالنا، و صلى اللّه على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم.
٢ ربيع الآخر سنة ١٣٤٣ ه
و كتب جواب هذا الكتاب الشيخ عبد القادر الشيبي في ٢٦ ربيع الثاني من مكة، و هذا نصه:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه وحده، و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده إن أشرف ما يهدى من البيت و الحرم، و أحسن ما يسدى من الحطيم و الملتزم سلام اللّه الأتم، و رضوانه الأعم، نخص بذلك قدوة السلاطين العظام، و عمدة الملك ذوي الاحترام، من منّ اللّه عليه بخدمة البيت و الحرم، و جعله قدوة و رحمة لجيران بيت اللّه المحترم، جناب المقام العالي، الإمام عبد العزيز بن عبد الحمن آل فيصل آل سعود، أدام مجده الملك المتعال، و وفقه لما يحبه و يرضاه من صالح الأعمال. آمين.
و بعد: فإنا رافعون أكف الابتهال إلى اللّه ذي الجلال أن يمن علينا بسرعة قدومكم إلى البلدة المشرفة، فإن الشدة زادت لتعدي المغتصبين بجدة، و منع الأرزاق من جيران بيت اللّه، و لذا تجاسرنا و رفعنا إلى الهند تلغرافا من اليمن، من ثغر الليث، الذي هو الآن من أعمالكم، و هذه صورته في طي هذا. و مثله إلى الجامعة الإسلامية بمصر، هذا و نأمل من جانب الإمام مساعدتنا بما تقتضيه الأنظار الملوكية، لا زالت بعناية اللّه محمية.