الحاكمية في الإسلام - الخلخالي، السيد محمد مهدي - الصفحة ٦٥٠ - مزيد من الدراسة لمسألة ولاية الزعامة
١- الضرورة الشرعية و العقلية قاضية بإيجاد النظام الاسلامي الداخلي و الخارجي بواسطة تشكيل الحكومة الإسلامية عند الإمكان.
٢- أفضل الأنواع الممكنة للحكومة الإسلامية و أقرب الأفراد إلى النقطة المركزية لها، (أي ولاية المعصوم) في زمان غيبة الإمام ٧ هي: «ولاية الفقيه» بمعنى زعامته.
٣- السعي و الاجتهاد و العمل الدؤوب لإقامة مثل هذه الحكومة و تشكيلها؛ واجب على عامة المسلمين فقهاء و جماهير.
طبعا يجب أن لا يبقى خفيا أن الخطر الوحيد الذي يهدد الأطروحة المذكورة هو مسألة تنفيذها، و هو أن تقع الحكومة بيد الآخرين و العياذ باللّه، و إلّا فإن الحكومة المشروطة لم تكن موضع نقاش في أصل الأطروحة و جميع الاختلافات إنما وقعت في تنفيذها.
بناء على هذا يجب على الفقهاء الجامعين للشرائط الاتقياء الكاملين أن يبذلوا غاية جهدهم لإقامة الحكومة الإلهية، و يطلبوا المدد لتحقيق هذا الهدف العظيم من إمام العصر (عجل اللّه تعالى فرجه الشريف) و يوعّوا جماهير الأمة ليراقبوا أعمالهم، و أعمال القادة: «اللهم وفقنا لما تحبّ و ترضى».
مزيد من الدراسة لمسألة ولاية الزعامة:
للإمام المعصوم ٧ ثلاثة أنواع من الوظائف:
١- الوظائف الشخصية.
٢- وظائف ولاية العصمة أي المقررات الموضوعة في عهد الإمام ٧ على أساس العصمة.
٣- وظائف ولاية الحكومة (القيادة).
أي الوظائف و الأعمال التي يقوم بها بصفة كونه قائدا و رئيسا للبلاد.