الحاكمية في الإسلام - الخلخالي، السيد محمد مهدي - الصفحة ٥١ - مكانة المؤلف و نشأته الصالحة
آية اللّه الشيخ مجتبى اللنكراني (قدّس سرّه) و كان من خيرة تلامذة آية اللّه العظمى المحقق النائيني (قدّس سرّه) و أمثال آية اللّه الشيخ ميرزا حسن اليزدي، و هو من أبرز تلامذة آية اللّه العظمى الشيخ ضياء الدين العراقي (قدّس سرّه).
و التحق سماحته عام (١٣٧٠ ه. ق) بالأبحاث العالية في الفقه و الأصول، على أيدي أساطين العلم و الفقاهة، و قد حضر عند آية اللّه العظمى السيد محسن الحكيم- طاب ثراه- و آية اللّه العظمى الشيخ حسين الحلي- نوّر اللّه مضجعه- و الأستاذ الأعظم آية اللّه العظمى السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي- (قدس اللّه نفسه الزكية)- و تمحض في الدراسة عنده و حضر عنده دورتين كاملتين في الأصول، كما حضر خارج المكاسب، و شطرا كبيرا من الأبحاث الفقهية التي تدور حول العروة الوثقى.
و قد تتلمذ عليه في علم التفسير، و قرر جميع دروسه في شرح العروة الوثقى و قد طبع منها مجلدات تحت عنوان (دروس في فقه الشيعة) و منها الاجتهاد و التقليد، و المجلدات الأخرى جاهزة للطبع.
و وفق سماحته أن يحشّي أقساما من كتاب (العروة الوثقى) و كان من حسن الحظ أن طلب إليه- بإلحاح- أن يطبع سلسلة أبحاثه الأصولية التي زوّدت بتقريظ أستاذه الأعظم الإمام الخوئي (قدّس سرّه) و هي في طريقها الى الطباعة.
و طبع كذلك تقريرات أستاذه الأعظم في فقه الرضاع للإمام الخوئي (قدّس سرّه) بالاشتراك مع سماحة آية اللّه الشيخ محمد تقي الإيرواني، و هو من خيرة تلامذة الإمام الخوئي الأقدمين، و قد أعيد طبعه بزيادات مع مقدمة حررناها هناك و كان في عام (١٣٨٥ ه. ق) ورد إيران لزيارة الإمام الرضا ٧ و اللقاء بأرحامه الكرام، فطلب إليه جمع من المؤمنين أن يستوطن إيران- مع ضرورة بقائه في حوزة النجف العلمية و قد أسف لذلك زعيم الحوزة العلمية أستاذه