الحاكمية في الإسلام - الخلخالي، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢٥٣ - أ- الأحاديث التي جاء فيها أن الأئمة (ولاة الأمر)
الاستيذان من ولي الأمر:
من البديهي أن هذا النوع من الأمور الاجتماعية يرجع فيها في عالمنا اليوم، و في السابق، إلى السلطات الحكومية و يطلب منها، و لأن رئيس الدولة في النظام الإسلامي هو (الإمام)، فإن هذا الحق ثابت له أيضا.
يعني أنه يجب الاستئذان منه، أي: أنه بعد إثبات ولاية الأمر (و نعني بها حق الزعامة و منصب رئاسة الحكومة الإسلامية) للإمام ٧ لم يبق أي مجال للشك في ثبوت ولاية النظر و الاذن له أيضا، لأن القيام بالأعمال و الشؤون العامة هي أيضا من مسئوليات و صلاحيات وليّ الأمر أو من هو منصوب من قبله.
و ها نحن نشير هنا إلى الأحاديث التي وردت في صعيد (ولاية الأمر) للأئمة الطاهرين. و قد جاءت تفاصيلها في الأبواب المتفرقة في الأبحاث المختلفة في كتب الإمامية.
أحاديث في هذا الصدد:
أ- الأحاديث التي جاء فيها أن الأئمة (ولاة الأمر):
من جملة هذه الأحاديث:
١- ما روي عن عبد الرحمن بن كثير حيث قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول:
«نحن ولاة أمر اللّه و خزنة علم اللّه و عيبة وحي اللّه» [١].
و معنى ولاة الأمر و أولياء الأمور في نظر العرف: القادة و الحكام الذين يجب الرجوع إليهم في المصالح و الشؤون العامة، و يطلب رأيهم ... و يتوخى موافقتهم.
[١] أصول الكافي ١: ١٩٢ و ٢٠٥.