منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٧٠ - وصول معمار عين زبيدة
السلطاني ، والخلعة السلطانية محمولة بين يديه ، إلى أن وصل إلى الحطيم ، وقد فتح البيت الشريف.
فلبس مولانا الشريف القفطان ، وقرأ المرسوم القاضي مرشد الدين ابن أحمد بن عيسى المرشدي ومضمونه :
ـ بلوغ وفاة الشريف أحمد بن الشريف زيد إلى الأبواب السلطانية [١].
ـ وتعريف صاحب السعادة صاحب مصر حسين باشا باستحقاق مولانا الشريف أحمد بن غالب لهذه الشرافة ، ورضى الأشراف بذلك ، وقد أنعم عليه بذلك.
وتلا هذه الوصاية على الرعية [٢] والحجاج إلى غير ذلك.
فلما انتهى المجلس ، طلع مولانا الشريف إلى منزله للمباركة ، وأمر فزينت [٣] البلد ثلاثة [أيام][٤].
ودخل مع هذا الآغا معمار للعين ، بسبب عرض بعثة مولانا الشريف أحمد بن زيد ، ووصل أيضا من جهة البحر ريس [٥] الكتاب بنية الحج.
[١] سقطت من (ج).
[٢] بالأصل الرعاية والتصويب لاتساق المعنى.
[٣] في (أ) «بزيت». والاثبات من (ج).
[٤] ما بين حاصرتين من (ج).
[٥] الرئيس من ألقاب علية القوم وشرافهم ، كما يقال للرئيس (ريس) للتخفيف ، وكلاهما مشتق من الرياسة. واستخدم لفظ رئيس وريس لقبا على كبار رجال البحرية في الدولة العثمانية ، وكان يلي اسم صاحبه. أحمد عطية الله ـ القاموس الإسلامي ٢ / ٢٢٦.