منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤١٧ - أمر أمير الحج الشامي
ودخلت سنة [١١١٨][١] ألف ومائة وثمانية عشر :
وكان غرة محرم الحرام بالخميس.
ويوم الجمعة ثاني الشهر : رحل [٢] أمير الحاج الشامي من طوى ، وتوجه إلى المدينة المنورة ، وجلس بعده سليمان باشا يومين. فلما كان يوم الأحد رابع الشهر المذكور رحل [٣] ، وقصد ينبع [٤] ، ومنه إلى طريق مصر إلى العقبة [٥] ومنها إلى غزة [٦] ، ثم منها إلى دمشق الشام [٧].
ولم يزل لكونه ما أخذ الطريق المعتاد [٨]. وتوجه من مكة وفي ذمته للفقراء علوفة ثمانية عشر شهرا ، وللتجار جانب من المال [٩] ـ ولا حول
[١] ما بين حاصرتين من (ج).
[٢] في (أ) «وصل». والاثبات من (ج).
[٣] في (أ) «وصل». والاثبات من (ج).
[٤] في (ج) «الينبع».
[٥] هو الطريق الذي يبدأ من بركة الحاج بالقاهرة ، ثم السويس ـ نخل ـ العقبة ، ثم يسير بحذاء البحر الأحمر حتى يجاوز جانبه الشمالي إلى الجنوب ثم يرحل إلى حقل ، ثم بئر مدين ، ثم عيون القصب ، ثم النبك ، ويسمى المويلحة ، ثم الأزلم ، ثم الوجه ، ثم أكرى ، ثم ينبع ، ثم بدر ورابغ وخليص. ووادي مر ، ثم يدخل مكة. انظر : الجزيري ـ درر الفرائد ٤٤٩ ـ ٦٥١ ، علي حسين السليمان ـ العلاقات الحجازية المصرية ٦٤.
[٦] غزة : هي المدينة المعروفة والتي عرف فيها درب الحج بدرب غزة. وهذا الدرب يعتبر الدرب الشامشي للحج الشامي ، والذي يخرج من جنوب فلسطين إلى العقبة ثم يلتحم بدرب الحج المصري. انظر : سيد عبد المجيد ١٦٩.
[٧] حيث تنتهي رحلته بوصوله إلى دمشق.
[٨] الطريق المعتاد الذي هو يبدأ من دمشق إلى معان ، وتبوك والمدينة. انظر عنه بالتفصيل : الجزيري ـ درر الفرائد ٤٥٣ ـ ٤٦٠ ، سيد عبد المجيد ـ الملامح الجغرافية ١٦٩ ـ ١٧٤.
[٩] انظر هذا الخبر من الاتحاف لمحمد علي الطبري ٢ / ١٧١.