منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٤٣ - وفاة أحمد بيك وتولية الشريف سعيد على جدة
رأيه السديد أن يكون طلب [هذا][١] المنصب لمولانا الشريف سعيد ، ويكون جوهر آغا أمينا [لمولانا الشريف سعيد][٢] على جدة ، ويبعث ببعض [٣] الآغاوات ، يكون شيخ حرم مكة كما هو القاعدة القديمة ، وتكون صنجقية [٤] جدة لمولانا الشريف سعيد بن سعد في مقابلة إيصاله للحجوج [٥] إلى موضع أمنهم ، ويقوم بما للعرب [٦] من الاستحقاقات المسماة لهم من السلطنة [٧] من داخل البندر ، بعد توفية أهل الحرمين جوامكهم.
فكتب هذا العرض بمكة ، وأخذت عليه خطوط الفقهاء ، وذلك في [٨] سابع رجب سنة ١١٠٩ ه.
وبعث به إلى مولانا الشريف سعيد [٩] لينظر إليه ، وعين للسير [١٠] به إلى الأبواب السلطانية يوسف أفندي الإمام الرومي [١١] ، ومحمد آغا
[١] ما بين حاصرتين من (ج).
[٢] ما بين حاصرتين من (ج).
[٣] في (ج) «بعض».
[٤] في (ج) «صنجقة».
[٥] المقصود بهم الحجاج.
[٦] المقصود بهم القبائل البدوية التي كانت تغير على قوافل الحجاج مثل : حرب ، وصبح.
[٧] في (ج) «من داخل السلطنة».
[٨] سقطت من (ج).
[٩] في (ج) «الشريف لينظر إليه».
[١٠] في (ج) «للمسير به».
[١١] لم أستطع قراءتها في (أ). والاثبات من (ج).