منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٤ - مدح السنجاري للشريف أحمد
| فهو طورا شفا ما حلّ قفر | وهو طورا شقا مناهل مهر | |
| ثم لما أذعن البدو كالحضر | وصار الهزبر [١] للشاة يقري | |
| وجه العزم نحو طه وهذا | منتهى الفخر بعد نهي وأمري | |
| أيها العاطف المطيّ على المو | ضع للسيد العظيم القدري / | |
| من أتاه جبريل بالوحي حتى | أنقذ الخلق من ضلال وكفر | |
| يهنيك الوصل من حبيب رأينا | نوره ساطعا بوجهك يجري | |
| قسما بالحطيم والبيت والأس | تار والطائفين في ذي العشر | |
| لو أميط الحجاب عن من صحبتم | نحوه حدث العداة بخبر | |
| ورأى ما به تلقاك من رحب | ومن فرحه ومن حسن بشر [٢] | |
| كيف لا يفرح الأب البر بالإب | ن إذا كان ساعيا في البر | |
| يا ابن بنت الرسول وابن علي | حبذا حبذا أبا مع صهر | |
| لو مدحنا سواك قلت له اقصر | قد بلغت المدى مع كل قطر | |
| غير إن المقام منك علي | والترقي يزيد في كل عصر | |
| فابق وارق العلى إلى حيث شئت | فلا منتهى ليوم الحشر | |
| وقف العقل دون ما أنت معط | واعتمت منتجاة الفكر [٣] | |
| فتلق العام الجديد بيمن | كافلا بالمراد في كل قطر |
[١] الهزبر : من أسماء الأسد. ابن منظور ـ لسان العرب ٣ / ٨٠١.
[٢] في النسختين البيت كما في أعلاه. والصحيح فصل الباء في الشطر الثاني ليستقيم الوزن هكذا :
| ورأى ما به تلقاك من رح | ب ومن فرحة ومن حسن بشر |
[٣] ورد البيت في النسختين هكذا. ولوزن الشعر يجب أن يكون :
| وقف العقل دون ما أنت معط | واعتمت نحو منتجاه الفكر |