منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٣٢ - أمر تفرقة الصدقة الهندية والجامكية
شريفان أو ثلاثة ، فرد العبيد بعد أن كادت تقتل كل من رأته. فدرأ به الشر ـ جزاه الله خيرا ـ.
واتفق أن حصل للناس في هذه السنة [١] قسمة ثمن الحب المتقطع ، وقسم الجامكية خمسة عشر شهرا ، وهذه الصدقة. فاقتضى الحال أن قلت مؤرخا لهذه السنة بما نصه :
| يا سعد دم في دولة | وأشكر لمن لك قد وهب | |
| واهنأ بها سنة أتى | تاريخها (شمل الذهب) [٢] |
ولما كان يوم السبت سادس عشر شوال : عزل مولانا الشريف السيد علي ميرماه عن نظارة [٣] الصرّ ، وأقام مولانا الشيخ عبد القادر [٤] مقامه ، وجلس للتهنئة بداره يوم الأحد سابع عشر شوال.
ولما كان يوم الاثنين ذي القعدة : ألبس مولانا الشريف الخلعة الواصلة [٥] إليه من الأبواب بالحطيم ، وقريء مرسومه الكريم بحضرة القاضي والفقهاء والأشراف. ومضمونه بعد الترجمة والثناء :
بقاؤه [أميرا][٦] ، والوصاية [٧] على الحجاج والأشراف ، وحفظ
[١] أي سنة ١١٠٨ ه.
[٢] السنة بحساب الجمل هي سنة ١١٠٨ ه.
[٣] في (أ) «نضارة». والاثبات من (ج).
[٤] الشيخ عبد القادر بن أبي بكر.
[٥] في (ج) «الواردة».
[٦] ما بين حاصرتين من (ج).
[٧] في (ج) «الوصية».