منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٣١ - أمر تفرقة الصدقة الهندية والجامكية
منها جانبا ، ثم تكاثرت العامة عليهم بالحرم الشريف ، فاقتضى رأي مولانا أبي [١] بكر أفندي بن عبد القادر ، ـ وكان التفريق على يده ـ أن يكون التفريق في منزل أمين الصدقة. وكان في أحد بيوت [٢] مولانا أبي بكر المذكور بجانب الدشيشة الجقمقية.
ولما كان يوم الثلاثاء خامس عشر شوال : جلس هناك في منزل الأمين [٣] ، وقد أجلس على الباب بعض عبيد الشريف ، تقرع [٤] العامة عن الزحام ، فقدر الله في هذا اليوم أن بعض نساء العسكر اليمانية [٥] جاءت تريد لها شيئا ، فزوحمت ، وضربت. فجاء الخبر إلى زوجها ، فلحقها عند منزل الأمين ، فأخبرته بضرب بعض عبيد الشريف لها ، فجاء يتهدده.
وملخص الأمر أن تجارحوا ، ففزعت [٦] اليمنية لصاحبهم ، وفزعت عبيد الشريف كذلك لصاحبهم. وقامت فتنة ، قتل فيها ثلاثة من اليمن ، وامرأة وولد من العامة ، وعزل السوق.
فركب مولانا الشريف [٧] سعيد بن مولانا الشريف سعد [٨] ، ومعه
[١] في (ج) «أبو بكر». والاثبات من (أ).
[٢] في (أ) تكررت كلمة بيوت مرتين بدون فائدة.
[٣] المقصود أمين الصدقة الهندية.
[٤] في (ج) «تفزع».
[٥] في (ج) «اليمنية».
[٦] في (ج) «حتى فزعت».
[٧] في (ج) «السيد».
[٨] سقطت من (ج).