منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٩٢ - عزل الكزلار عن مشيخة الحرم المدني وولاية عثمان أغا
ذلك لم يكن. وأنا أدخل البلد أطلب شرع الله [١]. وأريد حجة من القاضي ، أتوجه بها إلى الأبواب ، فإياكم والمنع ، فإني مقاتل على الدخول من قاتلني».
وفي هذا اليوم : وردت نجابة من مصر بعزل الكزلار [٢] ، عن مشيخة [٣] [حرم][٤] المدينة ، ووليها عثمان آغا. وورد مستلمه ، وفارق النجابة متوجها إلى المدينة. وألبس [٥] النجابة قفاطينهم المعتادة ، فاستدعى السيد أحمد أغوات [٦] [الحرم][٧] العسكر ، وأخبرهم أن الشريف سعد مستعد» ، وعرفوا الباشا بذلك. إلى غير ذلك.
ثم إن الباشا اقتضى رأيه أن يعرض العسكر ، ويدخل فيهم ، فأمرهم بذلك.
وطلع يوم السبت الثالث عشر الشهر إلى المعلاة بعد صلاة الصبح ،
العباسي ـ عمدة الأخبار ، تحقيق حمد الجاسر ، الطبعة الخامسة ، ص ١٢٦ ، السمهودي ـ علي بن عبد الله ـ خلاصة الوفاء ، المكتبة العلمية ، دمشق ١٣٩٢ ه / ١٩٧٢ م ، ص ٢٤٣ ، ٢٧٨ ـ ٣٢٠ ، الزرندي المدني ـ نور الدين علي بن محمد ، " تحقيق محمد العيد الخطراوي ، المرور بين العلمين ، الطبعة الأولى ، دار التراث ، المدينة المنورة ، ١٤٠٧ ه / ١٩٨٧ م ، ص ٩٦ حاشية ٤ ، ابراهيم رفعت ـ مرآة الحرمين ١ / ٤٧٢ ـ ٤٧٦.
[١] أي القضاء.
[٢] الكزلار : المقصود به يوسف بن أغا الكزلار.
[٣] سقطت من (ج). والاثبات من (أ). والحاشية اليمنى من (ج).
[٤] ما بين حاصرتين من (ج).
[٥] في (ج) «فألبسهم مولانا الشريف».
[٦] في (أ) «اغاوات». والاثبات من (ج).
[٧] ما بين حاصرتين من (ج).