منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٧٧ - أمر الشريف أحمد بن غالب
من عند السيد أحمد. فحبس وضرب ، واستخلص منه المكاتيب.
وأمر مولانا السيد محسن بأخذ إسحاق اليماني ـ أحد تلامذة صالح المقبلي الزيدي ـ ، فإنه ما وصلت المكاتيب إلا إليه ففرقها على [١] أهلها. فحبس [في][٢] ليلة الأحد ثاني عشر شوال ، وعرف بذلك مولانا الشريف ، فأمر بإطلاقه.
ثم جاء الخبر أن [٣] الأشراف وردت إلى مكة. ودخل مكة السيد سعيد بن سعد.
ولما كان أواخر شوال ورد الخبر أن [٤] السيد أحمد بن غالب سار متوجها إلى مكة ، وأرسل الشريف سعيد يحث والده ، وكان بعد أن دخل المدينة ، عطف من هناك على المبعوث بقصد مكة ، فدخلها ليلة الثلاثاء خامس القعدة [٥]. وبات ببستان الوزير عثمان حميدان بالمعابدة ، واستمر هناك يوم الثلاثاء ، ونزل يوم الأربعاء السادس من القعدة [٦] في آلاي أعظم ، إلى أن وصل إلى دار السعادة ، وتحقق [الأمر][٧] أن السيد أحمد
[١] في (ج) «الى».
[٢] ما بين حاصرتين من (ج).
[٣] في (ج) «بأن».
[٤] في (ج) «بأن».
[٥] في (أ) وردت «خامس شوال». والاثبات من (ج) لسياق الأحداث والتواريخ.
[٦] في (أ) «سادس شوال». والاثبات من (ج).
[٧] ما بين حاصرتين من (ج).