منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١١٢ - مدح الشعراء للشريف محسن
| حليتم أجياد ساداتها | فيكم بعقد فضله بيّن | |
| وقلتم للأمن من بعد الجلا | عد للورى فالحر لا يضغن [١] | |
| فمن لي شاهدها عندكم | بشكركم [٢] إذ تنطق الألسن | |
| علمتم الفخر حسن الثنا | حتى تساوى الفحل والألكن [٣] | |
| فكل من الكون حي وليكن | رقيق اللفظ له مستحسن | |
| فهاك من حلة لم تكن | تبصرها لولاكم الأعين | |
| بمثلها أولا فان لا أرى البلي | غ أمثالكم به يلهن | |
| فلاقها بالبش فهي التي | في الشعر كالخال بها يفتن | |
| بقيت ما طاب نسيم الصبا | غب سحاب في الربى يهتن / | |
| ولا خلوت الدهر من قائل | يا عين هذا الملك المحسن |
وممن مدحه ، صاحبنا الشيخ عبد الملك [٤] العصامي ، بقوله :
| تهلل الدهر عن نشوق ذي أثر | مراوحا بين طيب البشر والبشر | |
| وطاب من بعد لقياه المقيل فمن | شمول أصالة أو عنبر السحر | |
| وغنا أفق الهنا والروض فاشتبهت | ألحان ذاك وذا بالزهر والزهر | |
| وواصلت بعد وشك الناي غانية | قصر عن طول طول لا عن لقصر | |
| صفراء يبدو محياها لناظره | شمسا تلفع شفافا من الخمر |
[١] الضغن : الحقد. ابن منظور ـ لسان العرب ٢ / ٥٣٨.
[٢] في (أ) «يشكركم». والاثبات من (ج).
[٣] الألكن : الذي لا يقيم العربية من عجمة في لسانه. ابن منظور ـ لسان العرب ٢ / ٣٩٢.
[٤] في (أ) ورد الإسم «عبد الله العصامي». والاثبات من (ج).