منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١١١ - مدح الشعراء للشريف محسن
| وسلط الله على أهلها | من ذكره في الشعر لا يحسن [١] | |
| فلم تزل تدنو على هونة | محاولا أن الدماء تحقن | |
| وسعد [٢] الذابح عن برجه | يفعل ما لا يفعل الأرعن | |
| حتى لقد مل العنا حامل | والسيف قد أعيى به البرثن [٣] | |
| فعدت [٤] والأمن كأن لم يكن | سار بك الحاضر والفرسن [٥] | |
| فالحمد لله على عودكم | لمكة حتى بها يسكن | |
| فها هي اليوم عروس الهنا | ما مصر ما الغوطة [٦] ما أردن (٧) | |
| مهابط الوحي التي عندها | يرخص در المدمع الميمن |
[١] نلحظ تقلب الشاعر في مدحه من شريف إلى آخر.
[٢] في (ج) وردت :
| فسعدك الذابح في برجه | يفعل ما لا يفعل الأرعن |
سعد الذابح : كوكبان متقاربان ، يسمى أحدهما ذابحا لأن معه كوكبا صغيرا غامضا ، يكاد يلزق به فكأنه مكب عليه يذبحه. ابن منظور ـ لسان العرب ٢ / ١٤٦.
ابن رشيق : أبو علي الحسن بن رشيق ـ العمدة ، حققه ، محمد محيي الدين عبد الحميد ، ط ٤ ، دار الجيل ، بيروت ١٩٧٢ م ، ٢ / ٢٥٥. يحيى عبد الأمير الشامي ـ النجوم في الشعر العربي القديم ط ١ ، دار الإعلانات الجيدية ، بيروت ١٤٠٢ ه / ١٩٨٢ م ، ص ١٠٨.
[٣] البرثن : مخلب الأسد ، وقيل الكف بكاملها مع الأصابع. ابن منظور ـ لسان العرب ١ / ١٨٤.
[٤] في (أ) «فدت». والاثبات من (ج).
[٥] الفرسن والفرسان من أسماء الأسد. ابن منظور ـ لسان العرب ٢ / ١٠٧٤.
[٦] الغوطة : المطمئن من الأرض. وقيل هي مجتمع النبات. وهي الكورة التي منها دمشق ، وكلها أشجار وأنهار. عنها ، أنظر : ياقوت ـ معجم البلدان ٤ / ٢١٩.
[٧] الأردن : أحد أجناد الشام ، وهي كورة واسعة فيها الغور وطبرية ، وصور وعكا وما بين ذلك. ياقوت ـ معجم البلدان ١ / ١٤٧.