التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٠٥ - القرآن في أطوار الإناقة والتجويد
بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ»[١] وينتهي إلى قوله: «وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ»[٢] عثروا عليه في سمرقند، فامتلكته المكتبة الملكية في بترسبورغ. ثمّ تولّى معهد الآثار في طشقند طبعه طبعة فتوغرافيّة على نفس الرسم والحجم في خمسين نسخة، وأهداها إلى أهمّ جامعات البلاد الإسلاميّة. ومنها نسخة في مكتبة جامعة طهران، مسجّلة برقم المطبوعات:DSS ٣٠٤٤١.
وأخيرا قامت مصر بطبعة ممتازة للمصحف الشريف سنة ١٣٤٢ ه/ ١٩٢٣ م، تحت إشراف مشيخة الأزهر. وبإقرار لجنة عيّنتها وزارة الأوقاف. وقد تلقّى العالم الإسلامي هذه الطبعة بالقبول، وجرت عليها سائر الطبعات.
كما ظهرت في العراق سنة ١٣٧٠ ه/ ١٩٥٠ م طبعة بارزة أنيقة للقرآن. وهكذا اهتمّت الأُمم الإسلاميّة في مختلف الأقطار بطبع هذا الكتاب ونشره على أحسن أُسلوب وأجمل طراز. ولاتزال.
والحمدللّه أوّلًا وآخرا حمدا لانهاية له ولازوال
شوال المكرّم ١٣٩٦
[١] - البقرة ٨: ٢.
[٢] - الزخرف ٤: ٤٣.