التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٢١ - ١٧ - سورة الشعراء مكية
لكن القصة- على فرض صحّتها- لاتصلح داعية لنزول هذه الآية بشأنها ولامناسبة بينها وبين فحوى الآية رأسا.
١٤- سورة الأنبياء: مكّية
استثني منها قوله تعالى: «أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها»[١] ولم يذكروا سند الاستثناء.
لكن السياق مكّي بلاكلام. وجاءت نظيرتها في سورة الرعد، الآية رقم ٤١ أيضا، ولهجتها مكّية، لولا اتفاق روايات الترتيب على مدنيّتها على ماسبق.
١٥- سورة المؤمنون: مكّية
استثني منها قوله تعالى: «حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ (إلى قوله:) مُبْلِسُونَ» ثلاث عشرة آية.[٢]
ولا شاهد لهذا الاستثناء بتاتا. ولعلّ المستثني نظر إلى روايات فسّرت العذاب بما أُصيب المشركون يوم بدر أو يوم الفتح. لكنّه غفل عن أنّها تفسير لوعد سابق، لاحكاية عن أمر كان. راجع أبا جعفر الطبري وغيره.[٣]
١٦- سورة الفرقان: مكّية
استثني منها ثلاث آيات: ٦٨ و ٦٩ و ٧٠.
لكن الآيات منسجمة مع قريناتها سبقا ولحوقا تمام الانسجام، بما يستحيل استثناؤها لوحدها. وفي تفسير الطبري وغيره مايؤكّد نزولها بمكة فراجع.[٤]
١٧- سورة الشعراء: مكّية
استثني منها خمس آيات:
١- قوله تعالى: «أَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ».[٥]
[١] - الأنبياء ٤٤: ٢١. راجع: الإتقان، ج ١، ص ٤٢.
[٢] - المؤمنون ٦٤: ٢٣- ٧٧. راجع: الإتقان، ج ١، ص ٤٢.
[٣] - جامع البيان، ج ١٨، ص ٢٨.
[٤] - المصدر، ج ١٩، ص ٢٦.
[٥] - الشعراء ١٩٧: ٢٦.