التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٠ - تاريخ علوم القرآن
(ت ٨٢٤) كتاب «مواقع العلوم في مواقع النجوم» جعله على ستّة امور، كلّ أمر يحتوي على أنواع تختلف عددا و مجموع الأنواع خمسون نوعا بحث فيها عن مختلف شؤون القرآن الكريم.
واتّخذ جلالالدين السيوطي في بادىء الأمر من هذا الكتاب أصلًا جامعا لفنون هذا العلم، فنقّحه و هذّبه في كتاب أسماه «التحبير في علوم التفسير» في ٢٠٢ نوعا. فرغ منه سنة ٨٧٢.
وفي هذا القرن قام العلَم العلّامة الفاضل السيوري أبوعبداللّه المقداد بن عبداللّه الحلّي الأسدي (ت ٨٢٦) بتأليف كتابه القيّم: «كنز العرفان في فقه القرآن».
ولأبي الخير شمس الدين محمد بن محمد بن محمد الجزري الشيرازي ثمّ الدمشقي (ت ٨٣٣) أثره الخالد «النشر في القراءات العشر» في مجلّدين ضخمين، وهو كتاب حافل فريد في بابه. وله كتب اخرى قيّمة في الموضوع، أبدى فيها براعته وسعة باعه، ك- «تحبير التيسير» و «الدّرة المضيئة» و «منجد المقرئين» و «مرشد الطالبين». ومن أعظمها «غاية النهاية في طبقات القرّاء» كتابٌ نافعٌ جامعٌ في مجلّدين كبيرين. وله في الإعجاز رسالة وجيزة في تبيين مواضع الإعجاز من قوله تعالى «وَ قِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ ...».[١]
ولشهابالدين أحمدبن عبداللّه بن سعيد البحراني- المعروف بابن المتوّج- من أعلام الإمامية وكان معاصرا للشهيد الأوّل وتتلمذ لديه (ت ٨٣٦) كتاب «الناسخ و المنسوخ» و قد شرحه السيّد عبدالجليل الحسيني القاري (ت ٩٧٦) وقدّمه للأمير أحمد (حاكم جيلان). وترجمه إلى الفارسية الدكتور محمد جعفر الإسلامي المعاصر بإشراف الدكتور «السيّد محمد مشكاة. و طبع المجموع و نُشر عام ١٣٦٠ ه. ش بطهران.
ولابن حجر العسقلاني أبيالفضل أحمد بنعلي بنمحمد (ت ٨٥٢) رسائل وجيزة في مواضيع شتّى قرآنية ك- «أسباب النزول» و «غريب القرآن» و «فضائل القرآن» و «ماوقع في القرآن من غير لغة العرب».
[١] - هود ٤٤: ١١.