التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤١١ - الأعراف
٥٢ بِالْغَدَاةِ*** ٣٦٩
٥٤ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ*** ٣٥٧
٩١ وَما قَدرُوا اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إذْ قالوا ما أَنْزَلَ اللّهُ عَلى بَشَرٍ مِن شَيءٍ قُلْ مَنْ أَنَزَلَ الْكِتابَ*** ٥٨، ١٩٩
٩١ قُلِ اللّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ في خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ*** ٢٧١
٩٣ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلى اللّه كَذِبا أَوْ قالَ اوحِيَ إليَّ وَلَمْ يُوحَ إلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قالَ سَانْزِلُ*** ٢٠٠
٩٤ فيكُمْ شُرَكؤُا*** ٣٦٩
١١٢ وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّا شَياطينَ الْاءنْسِ وَالْجِنِّ يُوحي بَعضُهُمْ إلى بَعْضٍ*** ٧٠
١١٤ أَفَغَيْرَ اللّه أَبْتَغي حَكَما وَهُوَ الَّذي أَنْزَلَ إلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلًا*** ١٥٦، ٢٠٢
١٢١ وَإنَّ الشَياطِينَ لَيُوحُونَ إلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ*** ٧٠
١٤١ وَهُوَ الَّذي أَنشَأَ جَنّاتٍ مَعْروشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ ... كُلُوا مِن ثَمَرِهِ إذا أَثْمَرَ وآتُوا حَقَّهُ*** ٢٠٣
١٥١ قُلْ تَعالَوا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ*** ٢٠٣، ٢٠٤
١٥٢ وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتيمِ إِلّا بالَّتي هِيَ أَحسَنُ*** ٢٠٣
١٥٣ وَأَنَّ هذا صِراطي مُستَقيما فَاتَّبِعُوهُ*** ٢٠٣
الأعراف
٢٦ يا بَني آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَليْكُمْ لِباسا يُواري سَوْءاتِكُمْ وَريشا. ذلِكَ خَيْرٌ، ذلِكَ*** ٥٣
٢٧ يا بَني آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أخْرَجَ أبَوَيْكُمْ مِنَ الجَنَّةِ*** ٥٣
٥٢ وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ*** ١٥١
١٥٠ قَالَ ابْنَ امَّ*** ٣٧٢
١٥٧ الَّذينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الّذي يَجِدونَهُ مَكْتوبا عِنْدَهُمْ في التَّوْراةِ وَالْاءنْجيلِ*** ١٣١
١٥٨ فَآمِنُوا بِاللّهِ وَرَسولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِماتِهِ*** ١٣١
١٦٣ وَسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ*** ٢٠٤
١٧١ وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ*** ٢٠٥