التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٩ - تاريخ علوم القرآن
(ت ٧٦١) كتاب «إعراب مواضع من القرآن».
ولأبي الفداء إسماعيل بن عمر- المعروف بابن كثير الدمشقي- (ت ٧٧٤) رسالة في «فضائل القرآن» بحث فيها عن مختلف شؤون القرآن الكريم.
ولابن العتائقي كمال الدين عبدالرحمان بن محمد الحلّي (ت ٧٨١) كتاب «الناسخ والمنسوخ».
وللإمام بدرالدين محمد بن عبداللّه الزركشي (ت ٧٩٤) كتابه القيّم «البرهان في علوم القرآن» والذي لم يُكتب مثله، وكان قدوة لمن جاء بعده. جعله على سبع وأربعين نوعا، استوعب فيها فنون هذا العلم، وقد أفاد وأجاد.
* وفي القرن التاسع: يأتي العلّامة الأديب سراج الدين عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الأندلسي- المعروف بابن الملقّن- (ت ٨٠٤) ليكتب في تفسير غريب القرآن، وهو أثرٌ لطيف استوعب فيه جوانب الموضوع و جمع شوارده.
وأبو زرعة العراقي عبدالرحيم بن الحسين (ت ٨٠٦) نظّم ألفيّته في تفسير غريب القرآن.
ومحمّد بن علي بن محمد السمهودي المعروف بابن القطّان (ت ٨١٣) له كتاب «بسط السهل» في القراءات السبع.
وأحمد بن محمد المقدمي- المعروف بابن الهائم- (ت ٨١٥) له كتاب «التبيان في تفسير غريب القرآن».
وللعلَم العلّامة اللغوي الكبير مجدالدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادى صاحب كتاب «القاموس المحيط» (ت ٨١٧) أثر جيّد لطيف بحث فيه عن مختلف شؤون القرآن الكريم بتفصيل وتعميق أسماه: «بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز» وهو كتاب جامع شامل في ستّة مجلّدات نافع كثير الفائدة.
ولجلال الدين البُلقيني أبوالفضل عبدالرحمان بن عمر بن رسلان الكناني العسقلاني